ابراهيم الأبياري

316

الموسوعة القرآنية

73 المبهمات للإبهام في القرآن أسباب : أحدها : الاستغناء ببيانه في موضع آخر كقوله : صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ فإنه مبين في قوله : مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ . الثاني : أن يتعين لاشتهاره كقوله : وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ ولم يقل حواء لأنه ليس له غيرها . الثالث : قصد الستر عليه ليكون أبلغ من استعطافه نحو : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا الآية ، هو الأخنس بن شريق ، وقد أسلم بعد وحسن إسلامه . الرابع : ألا يكون في تعيينه كبير فائدة نحو : أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ . الخامس : التنبيه على العموم ، وأنه غير خاص ، بخلاف ما لو عين نحو : وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً . السادس : تعظيمه بالوصف الكامل دون الاسم نحو : وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ .